أديان وفرق ومذاهبالأبحاثالأديان والفرق والمذاهبالمسيحيةمكتبة الموقع

وهم ألوهية يسوع :انا الالف والياء . البداية والنهاية . الاول والآخر. بكر كل خليقة ! – لشيخ عرب

الالف ليست فقط حرف عربى و لكنها ترمز الى بداية الحروف العربية و كذلك αλφα الالفا فى اليونانية . و الياء تمثل اخر حروف اللغة العربية و كذلك ω الاوميجا و عندما يقول أحدهم أنا هو الالف و الياء او εγω ειμι τοαλφακαι τοω فهذا يعنى أنه يقصد انه الاول و الآخر و إذا قال ذلك و أضاف ايضا أنه الاول و الاخر فهذا يعنى بصورة اوضح أنه ازلى و ابدى أو على الاقل هذا ما سوف يعتقده من يسمع ذلك و هذا ما يحدث عندما يسمع البعض هذة الجملة على لسان يسوع فى الكتاب مما يستدعى فى ذهن قارىء الكتاب او المستمع لبعض اعداده صفة من صفات الألوهية و هى الازلية و الأبدية مما يجعله يتبنى فكرة ألوهية يسوع بدون بحث أو تدقيق و السؤال هو هل قال يسوع ذلك بالفعل ؟ هذا ما سوف نكتشفه سويا من خلال هذا البحث القصير و دائما خلال البحث تذكر أن من يدلس لا يؤمن و خاصة إذا كان إئتمانه سيكون على عقائد تؤدى إلى خلود فى نعيم و رضا رب العالمين او عذاب و سخط رب العالمين و العياذ بالله فلا تأتمن على ذلك من يثبت أنه يدلس لأن القاعدة الفقهية و القانونية تقول ( ما تسرب إليه الإحتمال يسقط بع الأستدلال ) و على هذا إذا اثبتنا و لو مره واحدة أن احدهم وضع على لسان يسوع زورا هذة الجملة فهذا يكفى لتفنيد اى نص يذكر فيه على لسان يسوع نفس التعبير لأن من استطاع أن يضع هذة الجملة مرة على لسان يسوع فهو يستطيع أن يضعها مرات عديده و الكذاب لا يؤتمن لمعرفة صفته دون تحقيق كلامه ما بالك إذا تم التحقيق فثبت أنه هو هو كما هو و كما كان دائما و كما سوف يظل يحاول تصحيح كذبة فيضطر إلى الإتيان بكذبة أخرى فتصبح الكذبة اثنتين و هكذا حتى يصير الوهم اكبر من أن يكون مقنعا للكثيرين الذين قرروا أن يستخدموا عقولهم التى هى مصدر و مدار تكليفهم و أساس صفة الإختيار و شريعة إفعل و لا تفعل و بعد الإختيار يأتى يوم الحساب فإختر ما شئت فأنت محاسب عليه و على كيفية إختيارك و لا تكفى النوايا دون الجهد فكثير هم من حسنت نوياهم و قلت جهودهم و ضروا من حيث ارادوا النفع و كذبوا فلو حسنت نوياهم لحسنت اعمالهم و لكن هو الوهم عندما تغلق العقول و تفتح القلوب لكل صيحة هستيرية أو نعرة طائفية أو طواف جماعى حول صنما معرفيا بائدا و هى برمجة منذ الصغر تحتاج إلى شجاعة و إرادة و قدرة على الاختيار و فك التكويد و هذا ما نحاول أن نساعد فيه فنحن لا نجبر احدا و لا نستطيع ذلك و لكن فقط نحاول أن نبين بالحجة و الدليل الذى يفقهه العقلاء عسى أن يجعله رب العالمين سببا فى هداية من إختار الهداية و شاء الله أن يسبب له اسباب هذة الهداية لعلمه به فهو اقرب إليه من حبل الوريد و لعلها تكون نجاة لنا عندما يسئلنا ربنا العالمين هل بلغتم فنقول نعم يا رب أللهم إنا نشهدك و نشهد جميع خلقك انا قد بلغنا فتجاوز عنا و أخلص لنا أعمالنا و اجعلها حجة لنا يوم تبيض وجوه و تسود وجوه و تكثر الحجج و يقل المقبول منها إنك ولى ذلك و القادر عليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى