قضايا المرأة والأسرةقضايا معاصرةمختارات

تحرير المرأة الغربية – القصة الكاملة

حلقة خطيرة للدكتور اياد قنيبي عن بيع الزوجة في الغرب !

كلمة تؤسس لمواضيع مهمة للغاية.. عملنا على توثيق معلوماتها لأبعد حد. احضروها يا كرام وساعدوا في نشرها.

بداية القصة في الغرب: المرأة مظلومة..لا بد من رفع الظلم عنها…مطلب عادل. طيب كيف يُرفع الظلم؟ هل هناك شريعة ربانية تُرَسِّم الحدود وتبين حقوق المرأة وواجباتها على أساس الحق والعدل؟ لا..ليست هذه الشريعة هي المطروحة في الغرب. بل الدين التقليدي الذي يدينون به يصف المرأة بأنها مصدر الخطيئة. فهذا الدين خصم وليس حكماً، هذا الدين جزء من منظومة الظلم بالنسبة للمرأة . إذن على أي أساس “تُنصَف” المرأة؟ على أساس القيم التي يدعي الغرب أنه يحتكم إليها: قيم الحرية والمساواة. إذن لا بد أن تحقق المرأة الحرية وأن تحقق المساواة مع الرجل. هذه هي البوصلة في ثورة المرأة. انطلقت حملة “تحرير المرأة” الغربية (woman liberation)، رافعة شعارات نسوية (feminist)، منها: أن الرجل لا يؤتمن أبداً، وأن المرأة لا بد أن تكون نداً له، وتنافسه في كل شيء.. وأن المرأة يجب ألا تضحي من أجل أي شخص..”لا أحد يستحق تضحيتك إلا نفسك وبنات جنسك. “يجب ألا يكون لأحد سلطة عليك وألا تحتاجي أحداً، فلست بحاجة إلى زوج ولا إلى أخ ولا أبناء”. “قدرتك على الإنفاق على نفسك هي مصدر احترامك لذاتك، “فإذا سمحت لأحد أن ينفق عليك فقد فقدت كرامتك وأصبحت مستعبدة. فلا بد من أن تستقلي مالياً”. هنا، ظهرت بعض الأصوات العاقلة منادية أنه إذا أصبحت قيمة المرأة تقاس بإنتاجها المادي، فمن سيرعى الأبناء؟ وإذا أصبحت العلاقة مع الأزواج ندية، فمن سينفذُ رأيه في النهاية؟ هذا كله يهدد بتدمير كيان الأسرة. أولاد؟ أسرة؟ فليذهبوا إلى الجحيم! أنتم تريدون استعباد المرأة من جديد تحت هذه المسميات البراقة! قلنا لكم: لا أحد يستحق تضحيتي إلا أنا وطموحاتي وتحرير بنات جنسي. لن أسمح لشيء أن يقف عائقا في طريق مطالبي العادلة. أنا مظلومة..كفاكم ظلماً. وبهذا تم التنميط (stereotyping) لكل الأصوات المطالبة بحماية كيان الأسرة والمجتمع بأنها تحارب حرية المرأة وتريد العودة بها إلى الاستعباد والظلام. وتم تغذية عقدة المظلومية لدى المرأة لتبرر أي تصرف مهما كان…ظُلمَت كثيراً…ماذا فيها حتى وإن ظلمت قليلا لتحصل حريتها ومساواتها؟ هذه المرأة المظلومة، الثائرة، التي كل تصرفاتها مبررة..كانت غنيمة لتجار القضايا من الساسة وكبار الرأسماليين ودعاة الفوضى الأخلاقية وأصحاب الأجندات الخاصة، وعامتهم من الرجال بالمناسبة! فركب هؤلاء موجة النسوية و”تحرير المرأة”؟ ثالثاً: سياسةُ فرق تسُد و تعزيز الفردية والفئوية بحيث تكون “الدولة”، أو بالأصح من يرسم سياساتها هم الحكم بين الأفراد في خلافاتهم، مما يُضعف التوجهات المطالبة بالحد من جشع وتسلط أصحاب رؤوس الأموال في هذا العالم الذي يمتلك 1% منه أكثر من نصف ثروته ماذا عن المرأة، والتي استُخدمت كأداة لهذا كله؟ هل حصَّلت لنفسها حقا أو عدلا كما كان ينبغي أن تكون مطالباتها؟ بل هل حققت حرية ومساواة كما أوهموها؟ تعالوا الآن نرى قصتها بحقائق وإحصائيات من كبار المواقع غربية…وأظنكم إخواني وأخواتي ستُصدمون بما ستسمعون اليوم. تعالوا نرافقها محطة محطة: بلغت الفتاة “الحرة..المستقلة” سن الثامنة عشرة، وهي الآن في بيت والديها أو أمها أو متبنيها إذا كان أحد والديها أو كلاهما مجهولاً..وهي الآن تحت رحمة هؤلاء…إما أن يُسمح لها بالبقاء، أو أن تُطرد من البيت.. تُطرد؟! نعم، تُطرد..هل نسيت أنها مستقلة؟! ليس لأحد سلطة عليها، ولا لوالدها. فإلغاء القوامة من الذكور عليها يعني أيضاً إلغاء مسؤوليتهم عنها..وتبدأ الفتاة ترى الوجه الآخر لِلُّعبة التي سموها: “حرية”! هل إلقاء الفتيات في الشارع حالات شاذة؟ أبداً…ادخل على يوتيوب واكتب Homeless teen، يعني مراهق أو مراهقة بلا مأوى. وستجد عدداً كبيراً جدا من الفديوهات والمقابلات مع شباب وفتيات طرد بعضهم في الذكرى ال18 لميلاده أو ميلادها. اكتب مثلاً Natasha homeless لترى حال هذه الفتاة التي أمضت أربع سنوات في شوارع لندن من بعد أن أصبح عمرها 18 عاماً، تعاني برد الشتاء وحر الصيف وتصاب بأمراض خطيرة، والتي تقول أن أمنيتها في الحياة أن تُحَصل مكاناً لتأوي فيه، أي مكان مهما كان صغيراً. الفتاة المرمية في الشارع، إذا لم تتحمل هذا الوضع وأرادت بعض المال، فسيتلقفها تجار الرقيق الذين يتاجرون بها وبصورها…أذكر أثناء دراستي في الولايات المتحدة كيف كانت المجلات التي تعرض أجساد النساء تباع عند الكاش في المولات كبرى..وأذكر كيف كان بعض الموظفين في مركز تكساس الطبي إذا دخل الحمام تصفح مجلة من هذه المجلات أثناء قضاء حاجته، ثم ألقاها على أرض الحمام وخرج! الفتاة “الحرة” في بيت أهلها أو التي في الشارع وتريد أن تصرف على نفسها أو تدرس في الجامعة، لكن ليس معها مال..ما الحل؟ هناك ظاهرة أخرى في “بلاد الحرية”، اسمها (sugar daddy)، حيث تبيع هذه الفتاة المحتاجة للمال، تبيع عرضها لرجل يكبرها سناً، في سن والدها، فتبيت معه مقابل مبلغ من المال. يعني بغاء مع تغيير الاسم، ويسمى هذا الزاني: (sugar daddy) بينما تسمى الفتاة الزانية (sugar baby). في بحث منشور سؤل عدد من الأمريكان عن الصفة التي يقدرونها أكثر شيء في الرجال والنساء، فجاءت الأمانة والأخلاق على رأس القائمة بالنسبة للرجال، بينما في حالة النساء كانت الصفة الأهم التي يقدرها الشعب الأمريكي هي (physical attractiveness)-الجاذبية الجسمية. إذن، تقدير المرأة مرهون بجاذبيتها الجسمية، وهذا يقود إلى ظاهرة مهمة يسمونها: Self-Objectification of women، يعني التسليع الجنسي للمرأة، التعامل مع المرأة على أنها شيء للاستعمال، سلعة جنسية، لا إنسانة تقيم بإيمانها وأخلاقها وأمانتها، ولا بذكائها ومهاراتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى