أديان وفرق ومذاهبالأبحاثالأديان والفرق والمذاهبالمسيحية

بولس: الأفكار التي بشر بها (1)

الجزء الأول

۞ مُراجعة على ما سبق:

· العهد الجديد بحسب أثناسيوس الرسولي يحتوي على 14 رسالة منسوبة لبولس.

· العلماء متأكدون من أن بولس كتب 7 رسائل فقط من الـ14 رسالة المنسوبة له.

· هذا العدد يعني أن 52% من العهد الجديد المسيحي لبولس المدعو رسولاً.

· هناك شبه إجماع على أن بولس هو أهم شخصية في تاريخ المسيحية بعد يسوع المسيح.

· بولس لم يكن يوماً ما من تلاميذ يسوع المسيح بل أنه كان مُحارباً للمسيح والمسيحية منذ البدء.

· كان بولس مُحارباً لتلاميذ المسيح مهيناً للمسيح نفسه, يضطهد مذهب يسوع حتى الموت.

· فجأة دخل بولس إلى الإيمان المسيحي وأصبح أهم وأكثر من بَشَّرَ بعقيدة الفداء والصلب كما نعرفها اليوم.

· ولكن للأسف قصة دخول بولس في الإيمان تم روايتها ثلاث مرات بينها اختلافات كبيرة جداً.

۞ أهمية بولس في المسيحية:

· القس فهيم عزيز: المدخل إلى العهد الجديد – صـ344

· (يعتبر الرسول بولس أهم شخصية ظهرت في تاريخ المسيحية بعد المسيح نفسه. ولقد وضح في خدمته الواسعة المتصلة, وغيرته المتقدة للعمل الذي يقوم به, وكتاباته الكثيرة, إنه الرجل الذي استطاع أن يفهم عمل سيده ويفسره أكثر من أي رجل آخر. وكاتب سفر الأعمال, كما سبق القول, يخصص حوالي نصف كتابه عن نشاطه وإرساليته).

۞ بولس وسبب اضطهاد المسيحيين:

· بولس لم يكن يوماً ما من تلاميذ يسوع المسيح.

· ولكنه كان من أعدى أعداء المسيحية, وكان يضطهد المسيحيين ويريد إبادة المسيحية.

· لماذا كان بولس – باعتباره يهودياً – يضطهد المسيحيين ؟!

· كان هناك بعض اليهود الذين ينتظرون المسيح الرئيس الذي سيعيد مجد إسرائيل.

· هؤلاء اليهود الذين كانوا ينتظرون مسيحاً مُخلِّصاً, اعتقدوا أنه سيكون بطلاً حربياً.

· لا يعتقد اليهودي أن هذا المسيح الرئيس سيُهان ويصلب كمجرم.

· Luk 24:15-21 وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما. 16 ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته. 17 فقال لهما: «ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وأنتما ماشيان عابسين؟» 18 فأجاب أحدهما الذي اسمه كليوباس: «هل أنت متغرب وحدك في أورشليم ولم تعلم الأمور التي حدثت فيها في هذه الأيام؟» 19 فقال لهما: «وما هي؟» فقالا: «المختصة بيسوع الناصري الذي كان إنسانا نبياً مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب. 20 كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه. 21 ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك. (الفاندايك)

· صلب يسوع كان سبباً في استبعاد التلاميذ أن يسوع هو فادي أو مُخلص إسرائيل.

· لعل هذا هو سبب اضطهاد بولس للمسيحيين الأوائل, أنهم اعتقدوا أن يسوع هو المسيح رغم أنه قد تم صلبه.

۞ بولس ومصادر تعاليمه:

· Gal 1:11-20 وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به، أنه ليس بحسب إنسان. 12 لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته. بل بإعلان يسوع المسيح. 13 فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية، أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها. 14 وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي، إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي. 15 ولكن لما سر الله الذي أفرزني من بطن أمي، ودعاني بنعمته 16 أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم، للوقت لم أستشر لحما ودما 17 ولا صعدت إلى أورشليم إلى الرسل الذين قبلي، بل انطلقت إلى العربية، ثم رجعت أيضا إلى دمشق. 18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوما. 19 ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب. 20 والذي أكتب به إليكم هوذا قدام الله أني لست أكذب فيه. (الفاندايك)

۞ تقسيم رسائل بولس عند العلماء:

· Undisputed Pauline Epistles رسائل غير مشكوك في نسبتها لبولس.

· Deutero-Pauline Epistles رسائل قد تكون مزورة ولكنها تميل أكثر إلى نسبتها لبولس.

· Pastoral Epistles رسائل غالباً مزورة ولم يكتبها بولس.

· Undisputed Pauline Epistles (almost certainly authentic)

1. Romans

2. 1 Corinthians

3. 2 Corinthians

4. Galatians

5. Philippians

6. 1Thessalonians

7. Philemon

· Deutero-Pauline Epistles (possibly pseudonymous)

1. Ephesians

2. Colossians

3. 2 Thessalonians

· Pastoral Epistles (probably pseudonymous)

1. 1 Timothy

2. 2 Timothy

3. Titus

۞ بولس ورسائله:

· كتب بولس رسائله في مناسبات معينة, عندما يحدث شيء ما في مجتمع مسيحي يستدعي إرشادات بولس.

· حدثت بعض المشكلات في المجتمعات المسيحية التي قام بولس بإنشائها, لذلك كتب إليهم بولس بعض الرسائل.

· هذه الرسائل تحتوي على ما يجب أن يعتقد به المسيحي وما يجب عليه أن يفعله.

هناك بعض الملاحظات في غاية الأهمية:

· عندما تقرأ في رسائل بولس ستجد أن أجزاء كبير جداً من الرسالة غير نافعة لنا اليوم !

· هذا لأن الرسائل مكتوبة رداً على بعض المشاكل التي أثيرت في زمنه هو وليست حالة عامة.

· هناك نقطة أخرى مهمة جداً: نرى أن بولس في بعض رسائله يتكلم عن أشياء لا نفهم عن أي شيء يتكلم.

· بالتأكيد هذه الأشياء كانت بعض المشاكل أو المواقف التي حدثت أصحاب الرسالة يعرفونها لكن نحن لا نعرفها !

۞ بولس والمسيحية:

· سبب دخول بولس إلى الإيمان المسيحي هو ظهور نوراني !

· بعد هذا الظهور اعتقد بولس أن يسوع الذي تم صلبه ليس ملعوناً من الله ولكنه كان مُباركاً.

· بدأ يفكر في أن موت يسوع على الصليب كان بسبب تنفيذ مشيئة إلهية.

· اعتقد بولس أن موت يسوع على الصليب كان الوسيلة التي تعامل بها الله مع خطايا البشر.

· نادى بولس بأن موت يسوع الكفَّاري على الصليب هو الذي يجعل الإنسان في علاقة بر مع الله.

· لعل بولس ظل مُحافظاً على الناموس اليهودي ولكنه لم يعد يعتقد بأن هذا هو الذي يجعله باراً أمام الله.

· وإنما فقط الإيمان بموت يسوع على الصليب هو الذي يبرر الإنسان ويغفر له ذنوبه.

· بدأ بولس يُبشر بتلك العقائد: دعا الوثنيين بعبادة الله الواحد إله اليهود والإيمان بأن يسوع هو ابن الله.

· وعندما كان يسمع بولس عن أي مشكلة في الكنائس التي قام بإنشائها, كان يقوم بإرسال الرسائل إليها.

The NET Bible: The most accurate translation is “bondservant” (sometimes found in the ASV for δοῦλος), in that it often indicates one who sells himself into slavery to another. But as this is archaic, few today understand its force.

۞ جولة في رسائل البولس الموثوق فيها:

·قيامة يسوع أثبت أنه ابن الله:

Rom 1:1-7 من بولس عبد المسيح يسوع، دعاه الله ليكون رسولا، واختاره ليعلن بشارته 2 الّتي سبق أن وعد بها على ألسنة أنبيائه في الكتب المقدسة، 3 في شأن ابنه الذي في الجسد جاء من نسل داود، 4 وفي الروح القدس ثبت أنه ابن الله في القدرة بقيامته من بين الأموات، ربنا يسوع المسيح، 5 الذي به نلت النعمة لأكون رسولا من أجل اسمه، فأدعو جميع الأمم إلى الإيمان والطاعة، 6 وأنتم أيضا منهم، دعاكم الله لتكونوا ليسوع المسيح، 7 إلى جميع أحباء الله في رومة، المدعوين ليكونوا قديسين: عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن ربنا يسوع المسيح. (المشتركة)

·الإيمان بيسوع المسيح هو مصدر البر:

Rom 3:21-26 ولكن الآن ظهر كيف يبرر الله البشر من دون الشريعة، كما تشهد له الشريعة والأنبياء. 22 فهو يبررهم بالإيمان بيسوع المسيح: ولا فرق بين البشر. 23 فهم كلهم خطئوا وحرموا مجد الله. 24 ولكن الله بررهم مجانا بنعمته بالمسيح يسوع الذي افتداهم 25 والذي جعله الله كفارة في دمه لكل من يؤمن به. والله فعل ذلك ليظهر بره. فإذا كان تغاضى بصبره عن الخطايا الماضية، 26 فهو في الزمن الحاضر يظهر بره ليكون بارا ويبرر من يؤمن بيسوع. (المشتركة)

·الإيمان بيسوع لا يعني ترك الشريعة:

Rom 3:28-31 فنحن نعتقد أن الإنسان يتبرر بالإيمان، لا بالعمل بأحكام الشريعة؟ 29 أفيكون الله إله اليهود وحدهم؟ أما هو إله سائر الأمم أيضا؟ بلى، هو إله سائر الأمم. 30 لأن الله واحد يبرر اليهود بالإيمان، كما يبرر غير اليهود بالإيمان. 31 وهل يعني هذا أننا نبطل الشريعة بالإيمان؟ كلا، بل نثبت الشريعة. (المشتركة)

·عبادة الإله الحقيقي:

Rom 1:20-25 فمنذ خلق الله العالم، وصفات الله الخفية، أي قدرته الأزلية وألوهيته، واضحة جلية تدركها العقول في مخلوقاته. فلا عذر لهم، إذا. 21 عرفوا الله، فما مجدوه ولا شكروه كإله، بل زاغت عقولهم وملأ الظلام قلوبهم الغبية. 22 زعموا أنهم حكماء، فصاروا حمقى 23 واستبدلوا بمجد الله الخالد صورا على شاكلة الإنسان الفاني والطيور والدواب والزحافات. 24 لذلك أسلمهم الله بشهوات قلوبهم إلى الفجور يهينون به أجسادهم. 25 اتخذوا الباطل بدلا من الحق الإلهي وعبدوا المخلوق وخدموه من دون الخالق، تبارك إلى الأبد آمين. (المشتركة)

· لاحظ معي أخي الكريم وتدبر في هذه النصوص.

· هل تعتقد من خلال هذه النصوص أن بولس كان يعتقد بتجسد الإله ؟!

· انظر أيضاً إلى المكتوب في أعمال الرسل:

Act 14:8-15 وكان في لسترة رجل عاجز كسيح منذ مولده، ما مشى في حياته مرة. 9 وبينما هو يصغي إلى كلام بولس، نظر إليه بولس فرأى فيه من الإيمان ما يدعو إلى الشفاء، 10 فقال له بأعلى صوته: ((قم وقف منتصبا على رجليك! )) فنهض يمشي. 11 فلما رأى الجموع ما عمل بولس، صاحوا بلغتهم الليقونية: ((تشبه الآلهة بالبشر ونزلوا إلينا!)) 12 وسموا برنابا زيوس، وبولس هرمس لأنه كان يتولى الكلام. 13 وجاء كاهن زيوس الذي كان معبده عند مدخل المدينة بثيران وأكاليل من زهر إلى الأبواب، يريد أن يقدم ذبيحة مع الجموع. 14 فلما سمع برنابا وبولس، مزقا ثيابهما وأسرعا إلى الجموع يصيحان بهم: 15 ((ماذا تفعلون، أيها النّـاس؟ نحن بشر ضعفاء مثلكم، جئنا نبشركم لتتركوا هذه الأباطيل وتهتدوا إلى الله الحي الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل شيء فيها.

·تتبعوا معي أيضاً هذه النصوص الموجودة في أعمال الرسل:

Act 4:23-30 ولما أخلى المجلس سبيل بطرس ويوحنا، رجعا إلى رفاقهما وأخبراهم بكل ما قال لهما رؤساء الكهنة والشيوخ. 24 وعندما سمعوا ذلك، رفعوا أصواتهم إلى الله بقلب واحد، فقالوا: ((يا رب، يا خالق السماء والأرض والبحر وكل شيء فيها، 25 أنت قلت بلسان أبـينا داود عبدك بوحي من الروح القدس: لماذا هاجت الأمم وتآمرت الشعوب باطلا؟ 26 قام ملوك الأرض وتحالف الرؤساء كلهم على الرب ومسيحه. 27 نعم، تحالف في هذه المدينة هيرودس، وبنطيوس بيلاطس وبنو إسرائيل والغرباء على فتاك القدوس يسوع الذي جعلته مسيحا، 28 فعملوا ما سبق أن قضت يدك ومشيئتك أن يكون. 29 فانظر الآن، يا رب إلى تهديداتهم وامنحنا نحن عبيدك أن نعلن كلمتك بكل جرأة. 30 مد يدك لتأتي بالشفاء والآيات والعجائب باسم فتاك القدوس يسوع)).

·انظر جيداً إلى ترجمة الآباء اليسوعيين:

Act 4:27 تحالف حقا في هذه المدينة هيرودس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته،

Act 4:30 باسطا يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع)).

·انظر إلى النص اليوناني لهاذين النصين:

Act 4:27 συνήχθησαν γὰρ ἐπ᾿ ἀληθείας ἐπὶ τὸν ἅγιον παῖδά σου ᾿Ιησοῦν, ὃν ἔχρισας, ῾Ηρῴδης τε καὶ Πόντιος Πιλᾶτος σὺν ἔθνεσι καὶ λαοῖς ᾿Ισραήλ,

Act 4:30 ἐν τῷ τὴν χεῖρά σου ἐκτείνειν σε εἰς ἴασιν καὶ σημεῖα καὶ τέρατα γίνεσθαι διὰ τοῦ ὀνόματος τοῦ ἀγίου παιδός σου ᾿Ιησοῦ.

Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries

G3816

παῖς

pais

paheece

Perhaps from G3817; a boy (as often beaten with impunity), or (by analogy) a girl, and (generally) a child; specifically a slave or servant (especially a minister to a king; and by eminence to God): – child, maid (-en), (man) servant, son, young man.

۩ الاستنتاج الطبيعي (كما يقول البابا شنودة):

· بولس يرفض من يعبد الذي على صورة الإنسان.

· بولس يقول أيضاً في أعمال الرسل أن الاعتقاد في أن الآلهة تتشبه بالإنسان وتنزل إلى الأرض أباطيل.

· بولس يدعوا الناس إلى عبادة الإله الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها.

· يسوع المسيح هو عبد لهذا الإله الذي خلق السماء والأرض والبحر كما في أعمال الرسل.

·الإله عند بولس:

1كو8: 1-6 أما من جهة ذبائح الأوثان، فنحن نعلم أن المعرفة لدينا جميعا إلا أن المعرفة تزهو بصاحبها، والمحبة هي التي تبني. 2 فمن ظن أنه يعرف شيئا، فهو لا يعرف بعد كيف يجب عليه أن يعرف. 3 لكن الذي يحب الله يعرفه الله. 4 وأما الأكل من ذبائح الأوثان، فنحن نعرف أن الوثن لا كيان له، وأن لا إله إلا الله الأحد. 5 وإذا كان في السماء أو في الأرض ما يزعم الناس أنهم آلهة، بل هناك كثير من هذه الآلهة والأرباب، 6 فلنا نحن إله واحد وهو الآب الذي منه كل شيء وإليه نرجع، ورب واحد وهو يسوع المسيح الذي به كل شيء وبه نحيا. (المشتركة)

Act 25:26وليس لي شيء يقين من جهته لأكتب إلى السيد. لذلك أتيت به لديكم ولا سيما لديك أيها الملك أغريباس حتى إذا صار الفحص يكون لي شيء لأكتب.

Act 25:26  περὶ οὗ ἀσφαλές τι γράψαι τῷ κυρίῳ οὐκ ἔχω· διὸ προήγαγον αὐτὸν ἐφ᾿ ὑμῶν καὶ μάλιστα ἐπὶ σοῦ, βασιλεῦ ᾿Αγρίππα, ὅπως τῆς ἀνακρίσεως γενομένης σχῶ τί γράψαι.

·إنسان مُقابل إنسان وليس إلهاً:

Rom 5:11-19 بل نحن أيضا نفتخر بالله، والفضل لربنا يسوع المسيح الذي به نلنا الآن هذه المصالحة. 12 والخطيئة دخلت في العالم بإنسان واحد، وبالخطيئة دخل الموت. وسرى الموت إلى جميع البشر لأنهم كلهم خطئوا. 13 فالخطيئة كانت في العالم قبل شريعة موسى، ولكن حيث لا شريعة لا حساب للخطيئة. 14 غير أن الموت ساد البشر من أيام آدم إلى أيام موسى، حتى الذين ما خطئوا مثل خطيئة آدم. وكان آدم صورة لمن سيجيء بعده. 15 ولكن هبة الله غير خطيئة آدم. فإذا كان الموت ساد البشر بخطيئة إنسان واحد، فبالأولى أن تفيض عليهم نعمة الله والعطية الموهوبة بنعمة إنسان واحد هو يسوع المسيح16 وهناك فرق في النتيجة بين هبة الله وبين خطيئة إنسان واحد. فخطيئة إنسان واحد قادت البشر إلى الهلاك، وأما هبة الله بعد كثير من الخطايا، فقادت البشر إلى البر. 17 فإذا كان الموت بخطيئة إنسان واحد ساد البشر بسبب ذلك الإنسان الواحد، فبالأولى أن تسود الحياة بواحد هو يسوع المسيح أولئك الذين ينالون فيض النعمة وهبة البر18 فكما أن خطيئة إنسان واحد قادت البشر جميعا إلى الهلاك، فكذلك بر إنسان واحد يبرر البشر جميعا فينالون الحياة19 وكما أنه بمعصية إنسان واحد صار البشر خاطئين، فكذلك بطاعة إنسان واحد يصير البشر أبرارا. (المشتركة)

· أمر في منتهى الخطورة: بولس لا يعتقد أن الفداء يستلزم التجسد.

· القضية عند بولس أن إنسان بار مقابل إنسان خاطئ وهكذا نحصل على الخلاص.

· ليس كما يقول البابا شنودة أن خطية آدم عليه السلام تستلزم فدية غير محدودة أي التجسد.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

زر الذهاب إلى الأعلى