أديان وفرق ومذاهبالأبحاث

الكتاب المقدس كتاب مملوء بالشتائم وبعبارات لا يقبلها السمع ولا الذوق

رداً على البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية

البابا شنودة الثالث يقول تصريحات خطيرة في حق الكتاب المقدس

يقول بأن الكتاب المقدس كتاب مملوء بالشتائم وبعبارات لا يقبلها السمع ولا الذوق !!

البابا شنودة يتسائل ويقول : هل يعقل أن يكون أسلوب الكتاب المقدس صادراً عن وحي إلهي ؟!

بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , تحية طيبة من عند الله عطرة مباركة للجميع , ثم أما بعد :

في الحقيقة العنوان وهمي ولكن مضمون العنوان حقيقة , قام البابا شنودة الثالث عشر بكتابة سلسلة مقالات إسمها خرافة إنجيل برنابا , يكتب فيها أسبابه لرفض هذا الإنجيل وإعتباره أبوكريفا مثل باقي الأناجيل المنحولة , ولكن عنوان المقالة لفت نظري كثيراً , وهو كتاب مملوء بالشتائم على لسان المسيح !! وبعبارات لا يقبلها السمع ولا الذوق !! , في الحقيقة العنوان شد إنتباهي كثيراً وإليكم صورة ضوئية من المقالة وبعدها تعليقي على المقال .

1 7

المقالة مأخوذة من موقع البابا كيرولس http://popekirillos.net/ar/books/pernaba/5.gif

بإذن الله عز وجل سوف أجعل كل كلمة من هذه المقالة مادة قوية لهدم الكتاب المقدس

وكما يقول كتاب النصارى (Luk 19:22 مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ) , وها أنا أدينك بكلماتك يا قداسة البابا , وليعلم الجميع ان جميع حججك هذه إنما هي واهية بل أن مثلها كمثل البيت الذي قال عنه يسوع مبني على الرمال بدون أساس وها قد جاء النهر ليسقطه في الحال ليكون خراباً .

——————————————————————————–

  • السيد المسيح له المجد المعروف بالرقة العجيبة وبالرقة والوداعة وتخير الألفاظ قبل النطق بها .

——————————————————————————–

بعض النظر عن ركاكة الأسلوب البلاغي في الكتابة , حيث أنه أعاد ذات اللفظة مرتين لأنه لا يعرف مرادفات أخرى لكلمة الرقة , إلا أن الوصف نفسه للمسيح ليس في محله , حيث أن العهد الجديد قد صَوَّر يسوع بأنه كان شديد القسوة بل كان عدوانياً في بعض الأحيان وإليكم الأدلة بالسفر والإصحاح والعدد حتى لا يقول قائل إننا نفتري بغير دليل أو أننا نحتقر الأديان بل أننا نوضح تدليساً حتى لا ينخدع أحد بهذا الكلام الواه الهش .

تصريحات صريحة من يسوع في الإنجيل يوضح مدى قسوته وغلظته :

Mat 10:34 «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً.

Mat 10:35 فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.

Mat 10:36 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.

فهل هذه الأقوال تدل على الرقة العجيبة والوداعة ؟ يصرح ويقول انه من يظن انه جاء ليلقى سلام على الأرض فهو واه مخدوع , وصحح المفاهيم وقال انه ما جاء ليلقي سلاماً بل سيفاً , وليس هذا فحسب بل أنه جاء ليفرق الإنسان ضد أبيه والإبنة ضد أمها والكنة ضد حماتها , ويعادي الإنسان أهل بيته , فأين الرقة والوداعة في هذه التصريحات النارية ؟! هل تستغرب من تعبير التصريحات النارية ؟ فما بالك إذ قال المسيح بنفسه في إنجيل لوقا هذا الكلام :

Luk 12:49 «جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟

ها قد جاء المسيح ليلقي ناراً على الأرض ويوضح أكثر ويؤكد ما سبق في النصوص التي أوردناها سابقاً فيقول :

Luk 12:51 أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً.

فبالله عليكم , أين الرقة والوداعة في هذه الأقوال الصريحة الواضحة ؟ بل أكثر من هذا , فقد مارس يسوع هذه القسوة والعنف بطريقة عملية , فهل تتخيل ان يقوم شخص رقيق وديع بعمل سوط أو كرباج من الحبال ويضرب الناس ؟ هل يكون هذا شخص رقيق وديع ؟

Joh 2:13 وَكَانَ فِصْحُ الْيَهُودِ قَرِيباً فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ

Joh 2:14 وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَالصَّيَارِفَ جُلُوساً.

Joh 2:15 فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ وَكَبَّ دَرَاهِمَ الصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ.

Joh 2:16 وَقَالَ لِبَاعَةِ الْحَمَامِ: «ارْفَعُوا هَذِهِ مِنْ هَهُنَا. لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ».

أين الرقة في صناعة سوط من حبال وطرد الناس من الهيكل ؟ فهل بعد كل هذا يظل المسيح في الأناجيل إنسان رقيق وديع .

——————————————————————————–

  • يضع برنابا على لسانه ألفاظاً غير لائقة , ويصوره إنساناً شتاماً : يشتم الكل , ويشتم تلاميذه القديسين , ويشتم الذين يكرمونه , ويشتم من يسأله ومن يطلب منه الشفاء ومن يخطيء في الحديث بغير قصد , بل يشتم بلا سبب .

——————————————————————————–

هل لو أثبتنا بالدليل والبرهان أن العهد الجديد الذي بين يدي النصارى اليوم هو أيضاً يصف يسوع بأنه إنسان شتام , يشتم الكل ويشتم تلاميذه ويشتم من يطلب منه الشفاء , فهل يكون كتاب العهد الجديد غير موحى به من عند الله ؟ أم أنه الإزدواجية في المعايير الذي كان وما يزال مشكرة النصارى منذ بدء الدعوة بألوهية المسيح , حيث أنهم يقيمون الأدلة بوجة نظر معينة على نص , ثم عندما نأتي بنص مشابه ينطبق عليه نفس الدليل يولو عنها مدبرين , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

إليكم نصوص من العهد الجديد يبين يسوع أنه إنسان يشتم الكل , بل أن القوم قاله له أنه يشتمهم , إليكم إصحاح بأكمله يكيل فيه يسوع أعداد هائلة من اللعنات والسباب والشتائم :

Mat 23:13  «لكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون!

Mat 23:14  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل ولعلة تطيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم.

Mat 23:15  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر منكم مضاعفا!

Mat 23:16  ويل لكم أيها القادة العميان القائلون: من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم!

Mat 23:17  أيها الجهال والعميان أيما أعظم: ألذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب؟

Mat 23:18  ومن حلف بالمذبح فليس بشيء ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم!

Mat 23:19  أيها الجهال والعميان أيما أعظم: ألقربان أم المذبح الذي يقدس القربان؟

Mat 23:20  فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه

Mat 23:21  ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه

Mat 23:22  ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه!

Mat 23:23  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.

Mat 23:24  أيها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة ويبلعون الجمل!

Mat 23:25  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تنقون خارج الكأس والصحفة وهما من داخل مملوآن اختطافا ودعارة!

Mat 23:26  أيها الفريسي الأعمى نق أولا داخل الكأس والصحفة لكي يكون خارجهما أيضا نقيا.

Mat 23:27  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة.

Mat 23:28  هكذا أنتم أيضا: من خارج تظهرون للناس أبرارا ولكنكم من داخل مشحونون رياء وإثما!

Mat 23:29  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين

Mat 23:30  وتقولون: لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء!

Mat 23:31  فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء.

Mat 23:32  فاملأوا أنتم مكيال آبائكم.

Mat 23:33  أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟

ما شاء الله تبارك الله على الأخلاق الرفيعة العالية ( مراؤون , جهال , عميان , حيات , أولاد أفاعي ) ما كل هذه الشتائم والسباب ؟ بل العجيب في الموضوع ان يسوع في الإنجيل قد قال النص الآتي :

Mat 5:22 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

وإذا نظرت إلى ترجمات هذا النص تجد الآتي :

[اليسوعية][ومن قال لأخيه: ((يا أحمق ))استوجب حكم المجلس، ومن قال له: ((يا جاهل ))استوجب نار جهنم.] [السارة][ومن قال لأخيه: يا جاهل استوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا أحمق استوجب نار جهنم.] [المشتركة][ومن قال لأخيه: يا جاهل استوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا أحمق استوجب نار جهنم.] [الكاثوليكة][ومن قال لأخيه: ((يا أحمق ))استوجب حكم المجلس، ومن قال له: ((يا جاهل ))استوجب نار جهنم.]

فهل يسوع مستوجب حكم المجلس ونار جهنم !!؟

ملحوظة مُهمة : لاحظ ان النص في ترجمة الفاندايك يقول (كل من يغض على أخيه باطلاً) وسيتمسك المسيحي بهذه الكلمة وسيفسر مسبّات يسوع على انها في محلها وما دامت في محلها – أي انها ليست باطلاً أو سوء أدب أو افتراء – فبهذا لا يكون مستوجب نار جهنم , ولكن إذا نظرنا إلى الترجمات المسرودة سلفاً لن تجد هذه الكلمة , لأنها ببساطه غير موجودة في أقدم المخطوطات اليونانية  ولنستعرض سوياً النص اليوناني ؛

Mat 5:22  ᾿Εγὼ δὲ λέγω ὑμῖν ὅτι πᾶς ὁ ὀργιζόμενος τῷ ἀδελφῷ αὐτοῦ εἰκῆ ἔνοχος ἔσται τῇ κρίσει· ὃς δ᾿ ἂν εἴπῃ τῷ ἀδελφῷ αὐτοῦ ῥακά, ἔνοχος ἔσται τῷ συνεδρίῳ· ὃς δ᾿ ἂν εἴπῃ μωρέ, ἔνοχος ἔσται εἰς τὴν γέενναν τοῦ πυρός.

G1500

εἰκῆ

eikē

i-kay’

Probably from G1502 (through the idea of failure); idly, that is, without reason (or effect): – without a cause, (in) vain (-ly.)

Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries

G1500

εἰκῆ

eikē

Thayer Definition:

1) inconsiderably, without purpose, without just cause

2) in vain

2a) without success or effort

Thayer’s Greek Definitions

2 17
3 16

هذه الكلمة (εικη) مضافة لاحقاً وليست من أصل المخطوطة

والعالم تشيندروف (Tischendorf) عندما نسخ المخطوطة السينائية لم ينقل هذه الإضافات الجانبية

3 17
4 16

وأنقل لكم كلام العالم بروس ميتزجر في هذه القراءة ؛

Metzger, B. M. A textual commentary on the Greek New Testament

5.22 αὐτοῦ {B} indicates that the text is almost certain.

Although the reading with εἰκῇ is widespread from the second century onwards, it is much more likely that the word was added by copyists in order to soften the rigor of the precept, than omitted as unnecessary.

إذن , هذه الكلمة (εικη – باطلاً) مضافة من أجل تخفيف شدة التعليم , كما يقول بروس متزجر , وبحسب شدة هذا التعليم , سيكون يسوع المسيح نفسه مستحقاً لنار جهنم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

Luk 11:42  ولكن ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تعشرون النعنع والسذاب وكل بقل وتتجاوزون عن الحق ومحبة الله. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك!

Luk 11:43  ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تحبون المجلس الأول في المجامع والتحيات في الأسواق.

Luk 11:44  ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم مثل القبور المختفية والذين يمشون عليها لا يعلمون!».

Luk 11:45  فقال له واحد من الناموسيين: «يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا».

Luk 11:46  فقال: «وويل لكم أنتم أيها الناموسيون لأنكم تحملون الناس أحمالا عسرة الحمل وأنتم لا تمسون الأحمال بإحدى أصابعكم.

Luk 11:47  ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم.

حقيقة أنا أضحك عندما أقرأ هذه النصوص , وشر البلية ما يضحك , فها هو المسيح يلعن الفريسيين ويجعلهم مراؤون منافقون , فعندما قال له أحد الأشخاص من الناموسيين بأنه بهذا يشتمهم معشر الناموسيين أيضاً , فقام المسيح بلعنه هو الآخر وقال للناموسيين أنه ويل لهم , ولمن لا يعرف ما هو ويل فليقرأ هذا الحديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم :

سنن الترمذي 3461 – عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الْوَيْلُ وَادٍ فِى جَهَنَّمَ يَهْوِى فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ ».

وبغض النظر عن المعنى الإسلامي لكلمة (ويل) فإن يسوع فالإنجيل قد توعدهم بشيء سيء بكل تأكيد وشتمهم مراراً وتكراراً بل وسبهم وآبائهم (أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي) فهل تكون هذه الأناجيل غير موحى بها من عند الله لأنها تصف المسيح بأنه كان شتاماً ويسب الجميع ؟ , بل انظر هنا إلى المسيح وهو يشتم تلاميذه ويوبخهم ويبكتهم بل ويكفرهم أيضاً ويجعلهم غير مؤمنين , وهم كما يصفهم البابا شنودة , قديسيين :

Mat 17:14 وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً لَهُ

Mat 17:15 وَقَائِلاً: «يَا سَيِّدُ ارْحَمِ ابْنِي فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً وَيَقَعُ كَثِيراً فِي النَّارِ وَكَثِيراً فِي الْمَاءِ.

Mat 17:16 وَأَحْضَرْتُهُ إِلَى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ».

Mat 17:17 فَأَجَابَ يَسُوعُ: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ الْمُلْتَوِي إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ هَهُنَا!»

Mat 17:18 فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ فَخَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. فَشُفِيَ الْغُلاَمُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.

إنظر إلى الترجمات العربية الأخرى للنص السابع عشر :

[اليسوعية][فأجاب يسوع: ((أيها الجيل الكافر الفاسد، حتام أبقى معكم ؟ وإلام أحتملكم؟ علي به إلى هنا! ))] [السارة][فأجاب يسوع: ((أيها الجيل غير المؤمن الفاسد! إلى متى أبقى معكم؟ وإلى متى أحتملكم؟ قدموا الصبـي إلي هنا! ))] [الحياة][فأجاب يسوع قائلا: «أيها الجيل غير المؤمن والأعوج، إلى متى أبقى معكم؟ إلى متى أحتملكم؟ أحضروه إلي هنا!»] [المشتركة][فأجاب يسوع: ((أيها الجيل غير المؤمن الفاسد! إلى متى أبقى معكم؟ وإلى متى أحتملكم؟ قدموا الصبـي إلي هنا! ))] [الكاثوليكة][فأجاب يسوع: ((أيها الجيل الكافر الفاسد، حتام أبقى معكم ؟ وإلام أحتملكم؟ علي به إلى هنا! ))] [البولسية][فأجاب يسوع، وقال: “أيها الجيل الغير المؤمن، الأعوج، الى متى أكون معكم؟… إلى متى أحتملكم؟… إلي به الى ههنا”.]

يسوع يقول عن التلاميذ الذين لم يقدروا على شفاء الولد بأنهم جيل ( كافر – غير مؤمن – فاسد – أعوج – ملتوي ) هؤلاء الذي يقول عنهم البابا شنوده بأنهم قديسيين يصفهم المسيح في الأناجيل بأنهم غير ذلك تماماً , ولكن أورد بين يديكم الآن نص واضح والمسيح يشتم تلميذي عمواس وهو سائر معهم وهم يقصون على يسوع ماذا حدث وفيما هم يتكلمون :

Luk 24:25 فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ

فها هو يسوع يشتم تلاميذه في الإناجيل , بل وأعجب من هذا , نرى يسوع يقول عن صخرة الكنيسة بطرس شيطاناً , فهل تكون هذه الأناجيل غير موحى بها من عند الله كإنجيل برنابا ؟

Mat 16:23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».

Mar 8:33 فَالْتَفَتَ وَأَبْصَرَ تَلاَمِيذَهُ فَانْتَهَرَ بُطْرُسَ قَائِلاً: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».

وها هو المسيح يشتم من يسأله ومن يطلب من الشفاء :

Mat 15:22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: «ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً».

Mat 15:23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»

Mat 15:24 فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

Mat 15:25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!»

Mat 15:26 فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».

Mat 15:27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا».

ونفس القصة مذكورة في إنجيل آخر :

Mar 7:26 وَكَانَتْ الْمَرْأَةُ أُمَمِيَّةً وَفِي جِنْسِهَا فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً – فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُخْرِجَ الشَّيْطَانَ مِنِ ابْنَتِهَا.

Mar 7:27 وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا: «دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلاً يَشْبَعُونَ لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».

Mar 7:28 فَأَجَابَتْ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَحْتَ الْمَائِدَةِ تَأْكُلُ مِنْ فُتَاتِ الْبَنِينَ».

وليس هذا غريباً على المسيح المذكور في الأناجيل حيث أنه يؤمن بأن كل من هو غير يهودي كلب وخنزير

Mat 7:6 لاَ تُعْطُوا الْمُقَدَّسَ لِلْكِلاَبِ وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ لِئَلَّا تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.

ثم يأتي البابا شنودة بعد ذلك ويعيب على برنابا عندما يقول ( أن الكلب أفضل من رجل غير مختون ) في حين أن مسيح الأناجيل يقول ان كل من هو غير يهودي كلب وخنزير , فما الفارق إذن بين إنجيل برنابا وباقي الأناجيل المعترف بها لدى النصارى .

——————————————————————————–

  • يستخدم في وصفه ألفاظاً ينفر منها السمع .
  • هل يعقل أن مثل هذا الأسلوب يصدر عن الوحي الإلهي ؟! .
  • أو ما كان يمكن استخدام لفظة أخرى غير البراز .

——————————————————————————–

هذا الجزء من المقالة هو أكثر جزء استفزني ودفعني إلى كتابة هذه المقالة , وسوف أقوم بإيراد كم هائل من النصوص من الكتاب المقدس تحمل ألفاظ منفرة سافرة بذيئة يعجز أي ان إنسان أن يقرأها أمام أي شخص كان , يتأفف البابا شنودة الثالث من لفظة براز , وقد أورد الكتاب المقدس هذه اللفظة في تشريع من التشريعات الإلهية في سفر التثنية , التي تعتبر ناموساً وقد قال المسيح من قبل :

Mat 5:17 «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ.

يورد سفر التثنية شريعة التبرز – أكرمكم الله – وإليكم النصوص :

Deu 23:13 وَيَكُونُ لكَ وَتَدٌ مَعَ عُدَّتِكَ لِتَحْفُرَ بِهِ عِنْدَمَا تَجْلِسُ خَارِجاً وَتَرْجِعُ وَتُغَطِّي بُرَازَكَ.

Deu 23:14 لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ سَائِرٌ فِي وَسَطِ مَحَلتِكَ لِيُنْقِذَكَ وَيَدْفَعَ أَعْدَاءَكَ أَمَامَكَ. فَلتَكُنْ مَحَلتُكَ مُقَدَّسَةً لِئَلا يَرَى فِيكَ قَذَرَ شَيْءٍ فَيَرْجِعَ عَنْكَ.

ونتسائل بنفس اسئلة البابا شنودة الثالث , حيث أنه هو من تأفف من هذه اللفظة , هل يعقل أن مثل هذا الأسلوب يصدر عن وحي إلاهي ؟ أو ما كان يمكن استخدام لفظة أخرى غير البراز ؟ , في الحقيقة أنه ازدواج المعايير كما أوردنا من قبل .

إليكم باقة من النصوص المختارة ذات الألفاظ المنفرة المقرفة وأترك لكم الحكم :

Eze 4:12 وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ».

Eze 4:13 وَقَالَ الرَّبُّ: [هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ».

Eze 4:14 فَقُلْتُ: [آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ, هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً, وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ».

Eze 4:15 فَقَالَ لِي: [اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ».

والله ان هذه النصوص تجعلك تفرغ ما في بطنك من التقزز والإشمئزاز والتنفير , والله إني أشهد ان لفظة براز أكثر إحتراماً ووقاراً من لفظة خرء الإنسان وخثي البقر , بل انه يقول انه يأكل على هذا الخرء – أكرمكم الله – فهل – يا أيها الإنسان المنصف العاقل – يعقل أن مثل هذا الأسلوب يصدر عن الوحي الإلهي ؟ أو أنه لم يكن هناك إمكانية لإستخدام ألفاظ أخرى ألفط من خثي وخرء هذه ؟

Isa 36:12 فَقَالَ رَبْشَاقَى: «هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لأَتَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلاَم؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟».

الكتاب المقدس يذكر الخرء والخثي والبول والعذرة , ما كل هذه النجاسات ؟ ثم بعد كل هذا يأتي البابا شنودة ويتأفف من لفظة براز ! سبحان الله , ولكني أقول لكم انه ما فات كان هيناً , والقادم أصعب بكثير :

Mal 2:1 [وَالآنَ إِلَيْكُمْ هَذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ:

Mal 2:2 إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْداً لاِسْمِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ. وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ.

Mal 2:3 هَئَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ.

ما هذا الكلام المقزز المنفر , أنظروا إلي الترجمات العربيه الأخرى لهذا النص :

[اليسوعية][هاءنذا أقطع أذرعكم وأذري الروث على وجوهكم، روث أعيادكم، ويذهب بكم معه،] [السارة][ها أنا أمنع عنكم الزرع وأرمي وجوهكم بالزبل، زبل ذبائح أعيادكم، وأبعدكم عني،] [الحياة][ها أنا أعاقب أولادكم، وأنثر روث الحيوانات التي تقدمونها لي على وجوهكم، ثم يطرحونكم معها خارجا فوق القمامة الدنسة.] [المشتركة][ها أنا أمنع عنكم الزرع وأرمي وجوهكم بالزبل، زبل ذبائح أعيادكم، وأبعدكم عني،] [الكاثوليكة][هاءنذا أقطع أذرعكم وأذري الروث على وجوهكم، روث أعيادكم، ويذهب بكم معه]

والله ما رأيت أنفر من هذا الأسلوب الموجود في الكتاب المقدس , ولا حول ولا قوة إلا بالله , وبعد كل هذا يعترض على لفظة براز .

المختصر المفيد في نقاط :

رفض البابا شنودة إنجيل برنابا للأسباب التالية :

  • برنابا يصور المسيح إنساناً شتاماً يشتم الكل , ويشتم تلاميذه القديسين , ويشتم الذين يكرمونه , ويشتم من يسأله ومن يطلب منه الشفاء ومن يخطيء في الحديث بغير قصد , بل يشتم بلا سبب .
  • إنجيل برنابا يستخدم ألفاظ ينفر منها السمع مثل لفظة براز ومرحاض .
  • برنابا كان عنصرياً ويقول انه من لا يطبق الشريعة اليهودية كلب .

وجدنا في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآتي :

  • الأناجيل تصور المسيح إنساناً شتاماً يشتم الكل ويشتم تلاميذه ويشتم من يسأله ومن يطلب من الشفاء بل يشتم بلا سبب .
  • الكتاب المقدس يستخدم الفاظ ينفر منها السمع ويتقزز منها الأنسان مثل لفظة براز وخرء وخثي وزبل وروث وفرث وبول وعذرة .
  • الأناجيل تقول أن المسيح كان عنصرياً ويقول بأن غير اليهودي كلب وخنزير .

فهل يستطيع مسيحي أن يرفض الكتاب المقدس كما رفضوا إنجيل برنابا ؟

*** هذه المقالة مهداة إلى ***

أخي في الله وحبيبي مرعب النصارى على البالتوك كول إن بول coolinpool

وأخي وحبيبي بوند bond -007

وأهدي إليكم مدونة المسيحية بدون رتوش لعمي ومعلمي الحبيب إبن الفاروق المصري

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

زر الذهاب إلى الأعلى